السيد كمال الحيدري

365

الفتاوى الفقهية

نفسه الرياء ، أي أنّه أشرك الناس مع الله في دوافعه وبواعثه ، فصلاته صحيحة ، ويُلغى هذا الشكّ عملياً . المسألة 779 : من دخل في الصلاة وأتى بشيءٍ منها ، وقبل أن يتمّها شكّ وتردّد : هل كان قد دخل فيها بنيّة الظهر أو بنيّة العصر ، فماذا يصنع ؟ الجواب : إن لم يكن قد أتى بالظهر قبلًا ، أتمّها ظهراً وعقّب بالعصر . وإن كان قد صلّى الظهر بطلت صلاته ، واستأنفها من جديدٍ بنيّة العصر . والشيء نفسه يصدق إذا دخل في صلاةٍ ثمّ شكّ في أنّه نواها مغرباً أو عشاءً ؟ فإنّه إن لم يكن قد أتى بالمغرب ، نواها مغرباً ما لم يكن قد ركع الركوع الرابع ، ثمّ عقّب بالعشاء . وإن كان قد صلّى المغرب ، بطلت صلاته واستأنفها من جديدٍ بنيّة العشاء . المسألة 780 : قد يجد الإنسان نفسه في صلاةٍ وهو ينويها ظهراً أو فجراً لهذا اليوم ولكنّه يشكّ ويتردّد : هل أنّه دخل في هذه الصلاة بنفس النيّة التي يجدها في نفسه الآن أو أنّه كان قد نواها في البدء ظهراً ليومٍ سابق أو نافلة ؟ وعليه في هذه الحالة أن لا يكتفي بهذه الصلاة ، ويستأنفها من جديد بنيّةٍ معيّنةٍ ومحدّدة .